بهجت عبد الواحد صالح

300

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* قُبُلًا : جمع قبيل ، أو بمعنى « عيانا » وقيل : جماعات . والكلمة منصوبة على الحال وعلامة نصبها : الفتحة المنونة . * ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا : الجملة : جواب شرط غير جازم لا محل لها . ما : نافية لا عمل لها . كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو : ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة . لِيُؤْمِنُوا : اللام : لام الجحود - حرف جر - . يؤمنوا : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه : حذف النون . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . والألف فارقة . و « أن » المضمرة بعد لام الجحود وما بعدها : بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود . والجار والمجرور متعلق بالخبر المحذوف لكان . والتقدير : ما كانوا مريدين للإيمان . وجملة « يؤمنوا » صلة « أن » المصدرية المضمرة لا محل لها من الاعراب . * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ : إلّا : أداة استثناء من الظرف أو المفعول لأجله كأنه قيل ما كانوا ليؤمنوا في جميع الأوقات إلّا وقت أن يشاء اللّه أو ما كانوا ليؤمنوا إلّا لأن يشاء اللّه . أن : حرف نصب مصدري . يشاء فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه : الفتحة . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . وجملة « يَشاءَ اللَّهُ » صلة « أَنْ » المصدرية لا محل لها من الاعراب . وأن وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة بإضافة المستثنى المقدر . أي إلّا وقت مشيئة اللّه . وهو استثناء منقطع . * وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ : الواو : استئنافية . لكنّ : حرف مشبه بالفعل يفيد الاستدراك . أكثر : اسم « لكِنَّ » منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره . و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة . يجهلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون . والواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة « يَجْهَلُونَ » في محل رفع خبر « لكِنَّ » .